منتدى تانكي العرب

مجتمع لاعبين تانكي أونلاين العربي


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

انور زياية
#1

في الثلاثاء أكتوبر 07, 2014 4:38 pm



قتل أمرء في غابة جريمة لا تغتفر ****
وقتل شعب كامل قضية فيها نظر !!
... ... ... ؟؟؟؟؟

تثور ثائرة الغرب..

إذا أُقيم حـدٌّ من حدود الله في بلاد الإسلام..
بينما لا يُحرّك ساكنا إذا قـُـتِل..
أو أعدم العشرات بل المئات بل الآلاف..
إذا لم يكن ذلك لإقــــامة شرع الله..
ويتشدّق الغرب بحقوق الإنسان..
ولم يعلم أن الإسلام كفلها للبشرية جمعاء إلا من أبى..
قبل عصور بعيدة على مر الدهوووور..
فقد كفل الإسلام حقوق الناس مراعياً المصلحة العامة..
وهي بلا شك مقدّمة على الحقوق الخاصة..

وسأقف معك أخي القارئ الكريم أختي الكريمة ..
وقفات مع ما يُسمّى حقوق الإنسان..
ولمن تلك الحقوق ؟؟؟


حقوق الإنسان التي يدّعيها الغرب هي لمن جمع هذه الأوصاف..
( إنسان + غربي ( أوربي أو أمريكي ) + أبيض + نصراني)
وما عداه فليس إنسان وبالتالي فليس لـه حقوق..

فالإنسان إذا كان أوربياً وكان أبيضاً ولم يكن نصرانياً فليس لـه حقوق..
بل حقّه أن يُسحق ويُقتل ويُشرّد، وهذا ما أثبتته حرب البوسنة وكوسوفا وغيرها..

ولقد شهِد التاريخ وشهدت الدنيا..
أن مسلمي البوسنة ليس لهم حقوق..
بل اعترف حلف الأطلسي أخيراً أنه استخدم في تلك الحروب..
( وجرّب ! ) أسلحة الدمار الكيميائية..
وأقـرّ أنه استخدم مادة ( اليورانيوم ) المستنفد..
وكأنهم فئران تجارب !! ولكن من يقف في طريقهم ومن ٌيقآضيهم..

فلما اختل وصف الديانة انتفت حقو الإنسان..
وإن شئت قل أصبح ( لا إنسان ) ؟؟!
ولو كان أبيضاً ولو كان في قلب أروبا !
وعندما يختل وصف اللون ( الأبيض )
فإنه يُصبح كذلك لا إنسان !

فالتفرقة العنصرية تشهدها أوربا وأمريكا على حـدٍّ سواء..
وأما أفريقيا فتشهد بذلك شهادة..
أوضح من الشمس في رابعة النهار..
فأفريقيا السوداء والأفريقي الأسود..
ليس إلا خادما مطيعاً وعبداً مملوكاً للغرب..
يجب أن تصبّ خيرات بلاده في جيوب أسياده الغربيين..
بل ويجب أن تتحمّل بلاده ويتحمّل هو ضريبة التقنية..
والصناعة الغربية ولتدفن في أرضه نفايات الغرب ولو كانت نووية ؟؟!
ويموت الأفريقي الأسود جوعاً ومسغبة..
وفائض القمح يُرمى في البحر.. لئلا يتضرر الاقتصاد الغربي ؟؟!
فأين هي حقوق الإنسان المزعومة ؟؟؟
وصدق الله تعالى : ( والذين كفروا بعضهم أولياء بعض ).

ولاحظ أن من الإعدامات ما هو نتيجة ( اتهامات )..
ومشاركة في انتفاضة.. و ذآآك مآ يحدث في تركستآن وبوٌرمآ.. ؟؟
ومع ذلك لم تُحرّك جمعيات حقوق الإنسان ساكناً..
لأننا نتحدّث لتتذكر عَن ( لا إنسان ) !!

ألسنا نرى تدخل القوات الدولية..
وتحرّك القوى العالمية..
إذا ما كان المقتول نصرايناً..
أو المخطوووف صهيونيآآآ..
ولا تُحرّك ساكناً إذا قُتِلت..
شعوب مسلمة و مٌؤمنية أو أُحرقت بأكملها..

قتل أمرء في غابة جريمة لا تغتفر ****
وقتل شعب كامل قضية فيها نظر !!


والمسلم ليس له حقوق وإن كان..
يعيش تحت مظلتهم ويسكن أرضهم ؟؟!

وهذه أمثلة من داخل المجتمعات الأوربية تشهد على ذلك
نشرت هيئة الإذاعة البريطانية (bbc) في موقعها..
(عنان يُهاجم سياسة أوربا تجاه الهاجرين)
- وفي الخَبَر - :
كوفي عنان ينتقد الاتحاد الأوروبي..
بسبب سياساته تجاه المهاجرين وطالبي اللجوء .

ومما لا يزال شاهداً على الجناية على حقوق الإنسان..
** في جنوب أسبانيا يعيش آلاف المسلمين المهاجرين من دول المغرب العربي بحثاً عن العمل يعيشون حياة بدائية لا يمكن تصوّرها في أروبا إلا لمن رآها، فلا توجد مقومات الحياة الضرورية فضلاً عن وجود الكماليات، فلا ماء ولا كهرباء ولا بيوت أو دورات مياه بل يعيشون في أكواخ لا تصلح لعيش البهائم ؟؟!

** في فرنسا يعيش أكثر من خمسة ملايين مسلم لا يوجد لهم مقبرة واحدة ولم تمنح لهم قطعة أرض واحد ليُقام عليها مقبرة بينما توجد مقبرة للكلاب (نعم . للكلاب !) في بــــاريس .

** ينعم المواطن الفرنسي وكذلك المقيم بصورة نظامية بتغطية تكاليف العلاج مهما بلغت طالما أنه يملك تأميناً صحيّاً، أما إن كان ليس لديه إقامة نظامية أو تأمين صحي فليس لـه حقٌّ في الحياة، وفي أحد أكبر الجامعات في إحدى دول المغرب العربي جاء عربي مسلم عآآلم لعمل بعض البحوث والدراسات فأصيب بنوبة قلبية وهو الآن يرقد في أحد المستشفيات الفرنسية، وقد تكفّلت الجالية بعلاجه، ولو لم تتكفّل الجالية المسلمة بعلاجه لم يكن لـه مكان في مستشفيات أوربا، إما أن يدفع وإما أن يموت، فليس لـه ثم حقوق، ولو كان فيقلب أوربا. بل إن ذلك في المدينة التي توجد فيها منظمة حقوق الإنسان والبرلمان الأوربي .

** في بعض دول أوربا تمنح الجاليات أماكن للصلاة لا تصلح للتخزين فضلاً عن أن تصلح للآدميين، بل بعض الأماكن التي كانت حظائر للحيوانات أُعطيت للمسلمين مؤقتاً ليؤدّوا فيها الصلاة ؟؟؟!

وقد نشرت هيئة الإذاعة البريطانية (bbc)
في موقعها تحذير من كارثة إنسانية في أفغانستان
– وجاء في الخَبَر - :
أنه توفي أكثر من خمسمائة شخص..
في مخيمات اللاجئين في غربي افغانستان من شدة البرد.

وقلّبْ ناظريك وبصرك و ضميركَ..
شرقاً وغرباً ترى فجائع المسلمين ألواناً ملوّنة..

فهذه أمثلة ونماذج لحقوق المسلمين في الشرق والغرب..
فهل بقي للغرب من عذر على انتقاد الإسلام..
وحدود الشريعة وإقامة القصاص إلا ما ينطوي عليه من حقد دفين.. ليس هدفه حقوق الإنسان..
بل النَّيْل من الإسلام وأهله وحملته المتمسكين به ؟؟؟

ولا أدلّ على ذلك من غض النظر عن حوادث الإعدام..
إذا كان المعنيّ بالأمر غير المسلمين..
أو كان من قام به غير أهل الإسلام...
وإنمآ بصفة عآآمة الإنسآآآن..


هذه رحمة الغرب بالإنسان !!!
بينما ذبحٌ بهيمة الأنعام يعتبرونه وحشية.. ؟؟؟!!
فيلجئون إلى وسائل تعذيب..
كالصعق الكهربائي والخنق والإعدآآآآم !! وغيرها ...

هذه رحمة الغرب بالمريض !!!
وأما قتل مجرم واحد في بلد إسلامي..
قد يكون قـَتـَـل نفسا أو أنفساً بغير حق وفساد في الأرض لديهم..
- فيراها الغرب ظلم ووحشية !!! ويجب التنادي لها وإيقافها !

فقط في حق اللا إنسآآن ؟؟
**** ****

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى